نفى مسؤول في الخارجية الأميركية علم الخارجية بمكان وجود الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي، الذي غاب عن الأنظار منذ مطلع الشهر الحالي ، عقب أنباء عن انشقاقه عن النظام السوري، وإذا ما كان مقدسي وصل إلى الولايات المتحدة أو لا.
واكد المسؤول لـ"الشرق الأوسط" ، انه لا يقدر على نفي أو تأكيد تقارير إخبارية تشير إلى أن مقدسي في الولايات المتحدة بترتيب من وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، ورفض المسؤول الحديث عن أي دور تقوم به "سي آي إيه". وكانت صحيفة "غارديان" البريطانية التي أوردت الخبر أمس قالت إن "سي آي إيه" رفضت الإجابة عن أسئلتها عن مقدسي.
واكتفى المسؤول في الخارجية الأميركية بالقول الشيء الهام هو أن مؤيدي نظام الأسد ينفضون من حوله واحدا بعد الآخر،وقال: "يسرنا دائما أن نسمع ذلك، ونتوقع مزيدا من هروب واستقالات الذين حول الأسد".
ويعد مقدسي من أبرز المسؤولين المنشقين من الدائرة المقربة إلى الأسد، نظرا لاتصاله المباشر مع وزير الخارجية وليد المعلم ووزير الإعلام السابق عدنان محمود الذي عين لاحقا سفيرا لسوريا لدى إيران، مما أهله للاطلاع على كثير من الأسرار والملفات الحساسة.