اكدت مصادر لبنانية ان الجهات الدولية المهتمة بالأزمة السورية أبلغت الرئيس السوري بشار الاسد بأن التفكير في الانتقال الى الساحل السوري، حيث الأقلية العلوية، وإقامة دويلة له هناك لن يكون مقبولا أو مسموحا به لاعتبارات وطنية تتعلق بالوحدة السورية، ولاعتبارات عملية سبق ان أفشلت فكرة تقسيم سوريا الى دويلات، وأبرز هذه الاعتبارات عزل سوريا الداخلية عن البحر، وهذه من الكبائر التي يلتقي على رفضها السوريون الموالون أو المعارضون، عدا أهل النظام القائم بالطبع . واشارت المصادر لصحيفة "الانباء" الكويتية، الى ان موسكو باتت ميالة الى إنهاء الوضع المتأزم في سوريا، بعدما أعطاها الأميركيون الدور الرئيسي في الحل، ووافقوا كما يبدو على ان تكون موسكو مرجعية الحل، الذي قد يعلنه الأخضر الإبراهيمي من منبرها، اذا ما توصل مع المسؤولين الروس لقناعات مشتركة، الى جانب المحافظة على مصالحها السورية في العهد الجديد .