اعتبر السفير السوري علي عبد الكريم علي أن صمود سوريا سيكون في المحصلة موصلا الى حوار سوري- سوري، ولفت بعد لقائه رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون في الرابية،ان هذا ما تدعمه روسيا بجهودها مع الادارة الاميركية وفق بيان جنيف ودعم مهمة الاخضر الابراهيمي وصولا الى "حلول سياسية رحبت بها سوريا على قاعدة احترامها لمنع حقن الدماء والتدخل والتمويل والتحريض والتسلح". وردا على سؤال عن وجود المئات من عناصر الجيش السوري الحر في لبنان،قال السفير علي:" عندما يجري العلاج المنطقي والحازم نرجو للبنان ان يتبرأ من الارتدادات ونرجو الا ينخرط احد من الاحزاب والقوى اللبنانية...فان القوى الارهابية سواء كانت لبنانية او وافدة من جنسيات عربية او اقليمية او دولية بقصد شن العدوان على سوريا وتزوير الحقائق، نرجو ان يشخص لبنان تشخيصا حقيقيا ويعالج بالسياسة والامن والاعلام بعيدا من سيطرة الحسابات غير المسؤولة، فهذا ينعكس خرابا على لبنان وسوريا والمنطقة". وأمل في ان يكون الاعلام ضامنا لامن لبنان واستقراره، وبالتالي وقف تسهيل تمرير السلاح واحتضان المسلحين والبيئات التكفيرية والتخريبية في لبنان وسوريا معا. وعن المخطوفين في أعزاز، قال السفير علي:"من دعم القوى الخاطفة ومن مولها وسلحها هو المسؤول وهذا ليس خافيا على احد، يجب تسمية الاشياء، لا يحسن ان توجه الامور في غير وجهتها".