نقلت صحيفة "النهار" عن أحد القادة بحزب الكتائب اللبنانية ان من يتهم الكتائب بالتمايز عن قوى 14 آذار لا يدري ماذا يفعل ولا ماذا يقول ويتناسى ان حزب "الكتائب" هيئة حزبية مستقلة وان قيادته ومكتبه السياسي لم يكلفا أحداً النطق بإسم الحزب ولا التصريح عنه.واعلن ان المشاركة في الحوار هي القاعدة والاستثناء يكون بالتمايز وعدم الحضور، لافتا بالتالي الى ان من يتمايز هم تيار "المستقبل" وحزب "القوات اللبنانية"، في حين ان "الكتائب" لا تزال على موقفها منذ اليوم الاول بتلبية دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان إنطلاقاً من الاحترام الذي تكنه تقليدياً لمواقع الرئاسة الاولى وبكركي والجيش.
واوضح القيادي ان الحوار هو تقليد دائم في الحياة السياسية اللبنانية سواء في الحرب أم في السلم، ولفت الى ان الحكومة الحالية هي فئوية وغير قادرة على إدارة حوار وطني على كل المستويات، ولذلك تصبح هيئة الحوار هيئة رديفة لطرح القضايا الاساسية، متوجهاً إلى من يرفض الحوار، بالقول: "ان هيئة الحوار تحظى بدعم الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والدول العربية وفي مقدمها السعودية فكيف لهم ان يرفضوها؟
كما أكد ان الكتائب ستلبي دعوة سليمان إلى الحوار، لكن قيادتها لا تعطي شيكات على بياض، بل لها ملاحظاتنا خصوصاً في ما يتعلق بوضع جدول أعمال يلحظ بند التغيير الحكومي.