عزز المتمردون سيطرتهم على مناطق في افريقيا الوسطى واجبروا الجيش النظامي وحلفائه على التراجع الى دامارا آخر نقطة استراتيجية على طريق العاصمة بانغي التي تخضع لحظر للتجول. ومع ابتعاد امكانية اجراء محادثات بين النظام والمعارضة، يزور رئيس بنين توماس بوني ياي الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الافريقي اليوم بانغي للقاء الرئيس فرنسوا بوزيزيه وحضه على سلوك الحوار طريقا للخروج من الازمة التي تشهدها بلاده. وكانت المجموعة الاقتصادية لدول وسط افريقيا قد دعت الجمعة الى "حوار بلا شروط ولا مقدمات" يعقد "بدون تأخير" في ليبرفيل، مشيرة الى ان اطراف النزاع في افريقيا الوسطى موافقة على مبدأ التفاوض.