شدد اللواء الركن جميل السيد على رفضه الإنجرار الى مساجلات إعلامية عبثية مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ، مشيرا الى انه اذا كان جعجع يعتبر نفسه بريئا من دم داني شمعون وعائلته ، وإذا كان يعتبر نفسه بريئا من تفجير كنيسة سيدة النجاة ، وإذا كان يعتبر نفسه أنه كان بالفعل سجينا سياسيا ومظلوما من 1995 إلى2005 ، وأن الأحكام التي أصدرها ضده المجلس العدلي في تلك الجرائم وفي جريمة إغتيال الرئيس رشيد كرامي كانت كلها حينذاك مبنية على ملفات مركبة وعلى شهود زور في زمن العقيد جميل السيد ، وإذا كان كل ما يدعيه جعجع صحيحا في هذا المجال، فلماذا لم يدعِ حتى الآن لا على اللواء السيد ولا على أي من المسؤولين الذين يزعم في بياناته المتكررة أنهم ظلموه أو ظلموا بعض مقاتليه؟" .
واشار اللواء السيد في بيان ، الى انه ليس على جعجع في هذه الحالة بدلا من إصدار تلك البيانات الدخانية الفارغة، إلا أن يحذو حذوه حيث انه لم يترك وسيلة قانونية أو قضائية إلا واستخدمها ، وصولا الى المحكمة الدولية نفسها، لتحصيل حقه وملاحقة شهود الزور الذين ضللوا التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتسببوا باعتقاله السياسي والتعسفي لمدة أربع سنوات .