تعرّض الأب عبد الله سكاف، راعي كاتدرائية القديس جوارجيوس للروم الملكيين الكاثوليك في الزاهرية، للضرب ونجله ماكسيموس.
والمعتدون على الأب عبد الله هم شباب دون السنّ القانونية، بعد أن طلب منهم الأخير إبعاد نراجيلهم عن مدخل دار أبرشية طرابلس للروم الكاثوليك، فحدث ما حدث.
ورفض سكاف وغيره من الآباء وأبناء الأبرشية الحديث عما حصال لحين وصول المدبر البطريركي، المطران جورج بعقوني الذي أكد على فردية الحادث وشدد على العيش المشترك .
وبعد وقت قصير، تم توقيف الشاب محمد فوال، 17 عاماً، وهو أحد المعتدين على عبدالله، بينما تتابع الأجهزة الأمنية تحقيقاتها بالحادثة. وقد حضرت إلى الأبرشية، فعاليات سياسية ووفود شعبية من المنطقة، أكدت على العيش المشترك وعلى ضرورة الاقتصاص من الفاعلين.
وفي وقت لاحق ، استنكرت الأمانة العامة للمجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك، حادثة التعرض للكاهن سكاف أمام مطرانية الروم الكاثوليك في طرابلس، وأشادت بالموقف المشرف للأهالي في المنطقة دفاعا عن الكاهن، وبسرعة تحرك الأجهزة الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي للقبض على المعتدين، كما أملت أن لا تتكرر مثل هذه الحوادث خصوصا في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة.