وصف النائب مروان حمادة عام 2012 بأنه عام الأزمة اللبنانية ـ السورية بامتياز ، ورأى ان التطورات التي حصلت خلال هذا العام أظهرت ان سياسة النأي بالنفس التي انتهجتها الحكومة لم تعط أي ثمار لا على صعيد الأمن أو الاقتصاد ولا على صعيد الشأن الاجتماعي، لافتا الى ان الأمن مهتز بدءا مما يجري على الحدود اللبنانية ـ السورية وصولا الى الأحداث التي وقعت في طرابلس ومحاولة التفجيرات والاغتيالات التي قام بها النظام السوري .
واشار حمادة في حديث لـ"الأنباء" الكويتية ، الى ان الملفات التي حوصرت بها الحكومة، تستدعي عودة سلطة القانون وملاحقة المجرمين الذين يخفيهم حزب الله عن القضاءين اللبناني والدولي منذ سنوات ، مؤكدا ان كل ذلك قد يعيد للحوار أسبابه ومقومات نجاحه وقد يعيد الوفاق الوطني حتى مع حزب الله.
وعن اتهام قوى 14 آذار بأنها تراهن على سقوط النظام السوري لتغيير المعادلات الداخلية اللبنانية، قال النائب حمادة: "نحن لا نراهن على سقوط النظام السوري بل نتمنى وإذا استطعنا ان نعمل على سقوطه فلن نقصر".