اكدت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت، ان السلطة في سوريا تتركز اكثر فأكثر في ايدي عدد قليل من الاشخاص يحيطون بالرئيس السوري بشار الاسد، وهم معزولون بشكل متزايد عن محيطهم، ويبدو انهم اختاروا الهروب الى الامام في ضوء فشل خيارهم الامني الذي يتمسكون به حيال التعاطي مع الازمة المستمرة منذ اذار 2011.
واشارت المصادر لـ"الانباء" الكويتية ، الى ان حلقة أخرى تضم موظفين كبارا في الدولة وجزءا من هيئة الاركان العسكرية، ابرزهم نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ، يدركون ان اي جهة غير قادرة على الحسم العسكري بشكل كامل، ولذا يأملون بتسوية متفاوض عليها يتفادون من خلالها ازاحتهم في حال سقوط الاسد.
ولفتت المصادر الى ان الاسد يقود مجموعة صغيرة تتخذ القرارات ولا يستمع الا الى هؤلاء الاشخاص الذين يدينون له بشكل كبير بمناصبهم العليا، والحلقة الضيقة المحيطة به تضم شقيقه ماهر الذي يتولى قيادة الفرقة الرابعة في الجيش، وزوجته اسماء الاسد، وخاله محمد مخلوف ونجليه رامي وحافظ، كما تضم الحلقة المحيطة بالاسد ايضا شخصيتين درزيتين هما منصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية منذ العام 2009 والمذيعة السابقة في قناة "الجزيرة" القطرية لونا الشبل.