لم يكن اليوم الأول من العام 2013 بالنسبة للشعب السوري مختلفاً عن كل أيام السنة الماضية،اذ استمر مسلسل سقوط القتلى والجرحى نتيجة الهجمات العسكرية.
فالطيران الحربي التابع للقوات النظامية شن الهجمات الجوية على مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة ولاسيما تلك المحيطة بالعاصمة دمشق واستهدفت أعنف الغارات منطقة داريا حيث تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والثوار تستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة،وفق ما اعلن المرصد السوري.
واكد ناشطون استمرار المعارك في محافظتي أدلب ودير الزور حيث يحاول الثوار السيطرة على العديد من المعسكرات والحواجز والمواقع العسكرية التابعة لقوات النظام.
وفي تطور ميداني بارزاغلقت السلطات السورية مطار حلب الدولي بسبب استهدافه بالقصف من مقاتلي المعارضة،بحسب ما ذكر مصدر ملاحي لوكالة فرانس برس إلا أن سلطات المطار أعلنت أن إغلاقه تم بداعي اجراء أعمال صيانة لبعض المرافق والمدرج.
في المقابل، أعلنت السلطات السورية أن قواتها تمكنت من القضاء على العديد من المجموعات الإرهابية في داريا والذيابية وببيلا وحجيرة ومزارع دوما وصادرت كميات كبيرة من الأسلحة وعطلت عشرات العبوات الناسفة.وكان رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي قد أعلن أمام مجلس الشعب أن بلاده تتجاوب مع أي مبادرة إقليمية أو دولية من شأنها حل الأزمة بالحوار والطرق السلمية ومنع التدخل الخارجي الى ذلك، نقلت وكالة فرانس برس عن دبلوماسي تركي ان مجموعة جديدة من 20 عسكريا سوريا بينهم ضابط برتبة عميد انشقوا وانتقلوا الى تركيا وانضموا الى مئات الجنود المنشقين..