اكدت مصادر متابعة ان قوى 14 آذار غير مستعجلة للعودة الى طاولة الحوار، لأنها تعتبر ان الاوضاع تتجه لمصلحتها، خصوصا اذا سقط النظام السوري، او اذا استمرت الاوضاع متأزمة، كما انه اذا لم يتم التوافق على قانون جديد للانتخابات فإن قانون الستين هو القائم وستجري الانتخابات على اساسه، ما يعني تحقيق 14 آذار فوزا جديدا يتيح لها العودة الى الحكم دون تقديم تنازلات الى الطرف الآخر.
واشارت المصادر لـ"الانباء" الكويتية ، الى ان اتصالات ومشاورات تجري في دائرة ضيقة من اجل تشكيل حكومة حيادية، لافتة الى ان هناك جوجلة بعض الاسماء التي سترشح لرئاستها في سياق اجماع كل الاطراف السياسية وبتغطية ودعم اقليمي ودولي، اضافة الى نوعية الوزراء المرشحين لدخول هذه الحكومة.