اكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ان البلاد تعيش نتائج ما يجري في الشرق الاوسط ،مشيرا الى ان كل المطلوب ليس بنيان هذا الشرق انما استغلال الشرق الاوسط، وهناك حركة اقتصادية لا تمت الى مجتمعات انما تبغي افقار العالم العربي، وشدد على ان لبنان ليس عمله الدخول في المحاور انما هو مدعو ليكون بلدا حياديا وواحة لقاء ووطن التنوع.
وتوجه الى المسؤولين السياسيين قائلا لهم:" عيب عليكم اذا لم تجلسوا إلى طاولة الحوار، ومن المعيب والحيف اذا كانت السلطة السياسية في لبنان غير قادرة على التوصل الى قانون انتخابي يليق بالشعب اللبناني وتطلعاته".
ودعا الراعي الى الخروج من الحسابات الصغيرة الرخيصة ومن الطائفية والمذهبية لان البلاد اليوم على المحك.