اكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون انه من يكفّر المسيحيين بايمانهم لا يسأل عنه لان ايمانه له، مشيرا الى انه بين المسيحيين وغيرهم المادة 9 من الدستور ، وراى ان لا يتحدث في هذه اللغة لو لم يسمع من الاغلبية الحاضنة للتكفيريين الصمت ولم يتعالَ صوتهم ، مذكرا الرؤساء وقادة الامن والوزراء وقادة المستقبل ومختلف المسلمين الذين بينهم عقد.
واشار عون بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح في الرابية ، الى ان تاريخ المسيحيين في الشرق يؤكد ان الكثير قُتلوا في سبيل ايمانهم والمسيحية ، مشددا على ان المسيحية مستمرة والسكوت عن هذا الموضوع ابشع من السكوت على التسلح.
وفي موضوع قانون الانتخاب, اعلن عون ان القوات اللبنانية اصرت على المشروع الارثوذكسي وقال لهم اهلا وسهلا ولكن لا يمكن طرح على الناس قانونا واحدا ، لافتا الى انه تم ابتزاز اللبنانيين من تاريخ اتفاق الطائف ويجب ان يتوقف هذا الامر ، وقال :" هناك 24 نائبا مسيحيا لا علاقة لنا بهم كمسيحيين ، وليردوا ثلث الصلاحيات لرئيس الجمهورية ونقبل بأي قانون, ومن يقول ان شعبيتي انخفضت اقول لهم اعتمدوا قانون اللقاء الارثودكسي واشحطوني من البلد".
وعن موضوع النازحين السوريين إلى لبنان، لفت عون إلى ان قضية الحوادث السورية بدأت أواخر آذار، وعلى أثرها طالب الحكومة بأن تلتزم بالمواثيق مع سوريا، وقال :" منذ أول يوم قالنا ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد لن يسقط لأننا نعرف ان نحلل الوضع الدولي وظهر ان الصدام في سوريا هو صدام الكبار" ، داعيا الدول العربية أو الغربية الى وقف القتال في سوريا وتأتي إلى الحوار وهكذا يمكن حل مشكلة النازحين.