اكدت مصادر قيادية في تيار المستقبل أن قرار 14 آذار هو بعدم المشاركة إلى جانب فريق 8 آذار الذي لا يحترم الالتزامات والقرارات التي سبق التوافق بشأنها على طاولة الحوار، مشيرة الى انه إذا كان من طرف يتحمّل مسؤولية فشل جلسات الحوار السابقة، فهو هذا الفريق الذي انقلب على ما صدر من قرارات في جلسات الحوار في الأشهر والسنوات الماضية .
ورأت المصادر في حديث لـ"اللواء"، ان قوى المعارضة لن تشارك في أي جلسة حوار إذا لم تأخذ تعهداً من 8 آذار وتحديداً حزب الله بوضع سلاحه على الطاولة كبند وحيد في إطار البحث عن إستراتيجية دفاعية يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها لا غير، وكي لا يبقى حزب الله يتحكّم بمعادلة السلم والحرب ويضع لبنان أمام الخيارات الصعبة دون أن يكون للبنانيين رأي بما يقرره هذا الحزب على الساحة الداخلية.