ذكرت صحيفة "المستقبل"، انها اطلعت على تقرير أمني خطير مفاده أن النظام السوري أرسل مجموعات مسلحة إلى لبنان تحت شعار النازحين لتنفيذ مهام لم تعرف طبيعتها، وهي انتشرت خلال الأيام الماضية في مناطق لبنانية عدّة في خيم ومقار انتشر فيها النازحون.
ويشير التقرير أن هذه المجموعات المسلحة المؤيدة للنظام السوري، وصلت إلى لبنان خلال هذا الأسبوع وتوّزعت في مناطق لبنانية عديدة عرف منها البقاع والشمال وكسروان وجبيل والبترون.
وتزامنت هذه المعطيات مع حملة سياسية أطلقها رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون والسفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي ، ومع حملة استباقية بدأها وزير الدفاع فايز غصن الذي أعلن في تصريح أمس أن هذا واقع تزايد عدد النازحين قد يشرّع نوافذ أمنية يتسلّل منها بعض المسلحين والإرهابيين للدخول إلى لبنان والقيام بمحاولات للعبث بأمنه واستقراره.
واكدت أوساط لـ"المستقبل"، ان ما يحصل حالياً تحت ستار النازحين، إنما المقصود به ضرب تلك الحالة الإنسانية ومنع لبنان من احتضانها ومساعدتها وإغاثتها وفق قدراته، كما بتفجير الوضع في الإجمال .