أعلن مفوض الاعلام في الحزب "التقدمي الاشتراكي" رامس الريس أن هجوم السفير السوري علي عبد الكريم علي على وزارة الشؤون الاجتماعية يأتي في اطار محاولة مستمرة لتحويل الانظار عما يحصل بسوريا، مؤكدا أن الوزير وائل أبو فاعور سيرد وفق الاصول وعبر وزارة الخارجية اللبنانية مطلع الاسبوع المقبل. واعتبر الريس، في حديث الى برنامج نهاركم سعيد عبر الـLBCI أن السفير السوري خرق اتفاقية فيينا من خلال هجومه ، لافتا الى أنه قد يكون هناك ملاحظات على عمل وزارة الخارجية بهذا الملف. ورأى الريس أن تسييس ملف النازحين مسألة خطرة ويضرب الحد الادنى من حقوق الانسان، معتبرا أنه لا يمكن حرمان اللاجئين من عمليات الاغاثة خوفا من تردي الاوضاع الامنية. وفي الملف السوري، استبعد أن يحصل أي تسوية سياسية في سوريا لأن النظام لم يعد يسيطر على الارض، بحسب قوله.ورأى أنه على لبنان تعزيز سياسة النأي بالنفس. وتطرق الريس لمسألة الحوار، مشددا على الا بديل عنه.وأكد انه لا يمكن لأحد أن يلغي أحدا. وفي ملف الانتخابات، اعتبر الريس ان قانون الستين التي ترفضه بعض القوى السياسية هو نفسه التي دافعت عنه هذه القوى سابقا واعتبرت أنه يعيد حقيق المسيحيين.