رأى القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش ان دعوة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الحكومة اللبنانية الى تطوير موقفها السياسي عبر ممارسة الضغوط على الأمم المتحدة لإجبارها على إيجاد حلول للنازحين السوريين في لبنان عبر إيجاد حل سياسي سلمي في سوريا، مثيرة للسخرية وناجمة عن هذيان سياسي وإفلاس في الرؤية، وتعبر عن حجم القلق الذي يتخبط به كل من حزب الله وولاية الفقيه نتيجة يقينهما بحتمية سقوط النظام السوري.
ولفت علوش في تصريح لصحيفة"الانباء"الكويتية، الى ان السيد نصرالله أراد من خلال اتهامه كلا من السعودية وقطر بتمويل ودعم الجهة الخاطفة للبنانيين في أعزاز، إعطاء أهالي المخطوفين ذريعة للتعرض او للاعتداء على مصالح الدولتين المذكورتين في لبنان، إضافة الى مصالح الدولة التركية والأميركية وبعض الدول الأوروبية، مشيرا بالتالي الى ان نصرالله يدفع الأهالي من خلال تحريضهم على السعودية وقطر الى تنفيذ اعتداءات على مصالحهما بدلا عنه كي يتسنى له فيما بعد التنصل من المسؤوليات، معتبرا ان السيد نصرالله أعلن المواجهة بين حارة حريك وطهران من جهة وبين السعودية وقطر وسائر الدول الخليجية من جهة ثانية، وهو ما سينعكس حكما وبشكل سلبي على الداخل اللبناني.
من جهة اخرى، جدد علوش التأكيد ان قرار تيار المستقبل واضح لجهة عدم مشاركته في الحوار إلا بعدماا تحقق قوى 14 آذار مطالبها.