نفت "لجنة أهالي أسرى وشهداء تلكلخ"، في بيان ما يشيعه البعض عن الغاء اعتصام يوم الاحد، مؤكدة تنفيذ الاعتصام في الساعة التاسعة من صباح الأحد في العريضة "لترفع الصوت عاليا في وجه النظام البعثي الدموي ولمساءلة السلطة في لبنان عن سبب اهمالها لأسراها، وللرد على السفير السوري الذي انتقد الاعلام لتغطيته لنشاطاتها. وفي هذا السياق، دعت آمنة تركي العبود سرور، والدة الموقوف في سوريا حسان سرور، من مجموعة تلكلخ ، جميع المسؤولين اللبنانيين، للعمل على الافراج عنه واستعادته. وخصت سرور بندائها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم معلنة تفويضها اياه وراجية منه بذل الجهود، للافراج عن حسان. وأكدت أن حسان لم يكن في يوم من الأيام ملتزما بأي تنظيم ديني، وانما هو قد سارع خلف شقيقه حسين حين علم انه ذهب الى تلكلخ، وذلك بقصد استعادته خشية على حياته فأضاع طريقه في منطقة لا يعرفها ووقع اسيرا. ولاحقا، بادر اللواء عباس ابراهيم، وفور معرفته بنداء آمنة له، إلى الاتصال بها شاكرا لها ثقتها به، ووعدها بمتابعة موضوع ابنها الموقوف في سوريا حسان سرور، وبأن يلتقيها في وقت قريب.