لجأت عائلة فلسطينية الى مخيم اليرموك في سوريا منذ نكبة فلسطين فى عام ثمانية وأربعبين الا ان القتال دفعها إلى الهروب باتجاه غزة بطرق غير شرعية والدخول عبر أنفاق التهريب ، طلب منا الرجلان إخفاء وجهيهما أملاً فى العودة وخوفاً من ملاحقة النظام السوري عند انتهاء الازمة .
ويقول هؤلاء إن ماقدم لهم من الحكومات هنا لايرتقي إلى مستوى لاجئيين فى بلدهم وهو ما أعطاهم الشعور بالندم ل مغادرة الشام على ضراوة الصراع هناك .
ولا تملك المؤسسات الحقوقية عددا رسميا للعائلات اللفلسطينة التى لجأت إلى غزة قصراً لكنها فى الوقت نفسه تعمل على إ لا هتمام بهذه العائلات التى تزداد عدداً فيما زال البعض عالقا فى الجانب المصري و فى مناطق مشتتة .
والإهمال الرسمي وضع المؤسسات الحكومية أمام مسؤلياتها الإنسانية خصوصا وان حكومتى غزة ورام الله يطالبون دول الشتات الفلسطيني بتحسين أوضاع اللاجئيين الفلسطينن فى كافة المحافل العربية.