اعتبر وزير الخارجية عدنان منصور أن سياسة النأي بالنفس أثبتت على مدى سنة وسبعة شهور من الحوادث في سوريا صوابيتها،ووفرت التوازن السياسي في لبنان وجنبت البلد المشاكل. وأشار منصور في حديث الى صحيفة الانباء الكويتية الى أن العبء كبير والامكانات محدودة فيما خص اللاجئين السوريين، وأوضح ان لبنان بحاجة الى ما يوازي من 70 الى 80 مليون دولار، لامتصاص الوضع، لافتا الى أنهم يعولون في هذا على المساعدات العربية والمنظمات الدولية. وكشف منصور أن الحوادث السورية تركت انعكاسات سلبية على الاقتصاد اللبناني والسياحة حيث تراجعت الصادرات عبر البر السوري بنسبة 30%، وهبط منسوب السياح الذين يأتون الى لبنان عبر سوريا، بحدود 500 ألف سائح، معظمهم من الخليج، فضلا عن ان امكانات الدولة محدودة في مواجهة هذا الكم الكبير من النازحين. وحول تدخل السفير اللبناني في الشؤون السورية، أكد منصور أنه ليس مسموحا التدخل بالشؤون الداخلية، واذا حصل فإن وزارة الخارجية لن تسكت في حال التدخل السافر، مشددا على انه حتى الآن يتصرف السفراء وفق الاعراف الديبلوماسية، والاتفاقات الدولية. وفي ملف المخطوفين اللبنانيين في اعزاز ، أكد منصور أن الاتراك مازالوا يتابعون جهودهم من أجل الافراج عن هؤلاء المختطفين.