تتكثف التحضيرات في محيط فندق"إتوال سويت" الواقع في قلب وسط بيروت في منطقة سوليدير، عشية انطلاق اجتماعات اللجنة الفرعية النيابية لتأمين الحماية لأعضائها المهدد بعضهم أمنياً؛ إذ اختير هذا الفندق لاستضافة هؤلاء النواب للإقامة فيه بدءاً من الثلثاء ليباشروا درس مشروع قانون الانتخاب الذي سيدوم أسبوعاً وفق تصور أولي للنقاش بين المتحاورين.
وعلى رغم مواصفاته اللوجيستية التي تسمح بحماية النزلاء فيه وخصوصيتهم، عمد الفندق إلى لصق "بانويات" عازلة لحجب الرؤية عن الداخل. وإحساساً منه بمسؤولية معنوية. وحرص مديره العام مروان كيروز على التحفظ تجاه أي معلومات قد تشكل خطراً على أعضاء اللجنة. واوضح في حديث لـ "الحياة" انه لم يتبلغ حتى الأمس موعداً محدداً لنزول النواب في الفندق، لكنه اشار في المقابل إلى أنه أخذ إشعاراً في وقت سابق بوجوب إبقاء ستة "سويتات" شاغرة بعد الأعياد.
واشار كيروز الى ان الفندق المؤلف من أربع طبقات يضم 21 جناحاً تتفاوت إحجامها بين 30 و60 متراً وصولاً إلى 120 متراً، والأجنحة الستة التي طلبتها دوائر المجلس يتشكل كل منها من صالة للاجتماعات مع غرفة نوم وشرفة، ومجهزة بشاشات التلفزيون الحديثة والـدي في دي" والإنترنت،لافتا الى ان الفندق يحوي مطعماً فاخراً يقدم مجموعة من الأطباق العالمية، إضافة إلى صالة للاستراحة على سطحه مع خدمة الـ"واي فاي"، ونصف التراس مقفل ومع كل حوار يمنع النزلاء والعمال من ارتياده، إذ تتولى عناصر أمنية المرابطة فيه للحماية
ولمزيد من التفاصيل حول ما يحويه الفندق اضغط هنا...
.