اكد وزير الثقافة غابي ليون ان مسؤولية اعطاء الموافقة على تدمير المباني الاثرية في بيروت لا تقع عليه وحده ، بل هي تطال ايضأ البلدية و المحافظ الذين يوافقون على رخص هدم القديم عند تشييد مباني جديدة.
وشرح ليون الآلية المتبعة في وزارة الثقافة للمحافظة على المباني القديمة فاشار الى ان هناك لجنة اعتراضات يمكن ان تعيد النظر باي قرار يتخذ في هذا الاطار ،لافتا الى ان هذا ما حدث مع مبنى امين معلوف في بدارو .
ولفت ليون الى ان هناك عشرات الابنية في كل انحاء بيروت منعت وزارة الثقافة هدمها و لكن لا احد يتحدث عنها ،كاشفا عن انه يتعرض لحملة تشهير على مواقع التواصل الاجتماعي او من قبل صحافيين والقضاء سيفصل بذلك.
واوضح الوزير ليون انه ينتظر صدور قانون الاثارات والمباني التراثية الجديد ليتمكن من حماية اكبر عدد ممكن من العقارات علما ان القانون في ادراج مجلس النواب منذ العام 2007.