أوضح الشيخ عباس زغيب المكلف من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى متابعة ملف اللبنانيين المخطوفين في سوريا، ان الأهالي أرادوا من خلال اقتحامهم لمكتب الخطوط الجوية التركية، توجيه رسالة الى السلطات التركية للتعبير عن غضبهم بالدرجة الأولى وعن احتمال نشوب أزمة بين الشعبين فيما لو استمر التعاطي التركي مع ملف أبنائهم بخفة متناهية، داعيا تركيا الى التحرك بشكل فعال وحاسم لتحرير المخطوفين.
وراى الشيخ زغيب في حديث لصحيفة"الانباء" الكويتية ،ان الدولة اللبنانية تتحمل جزءا من أسباب وصول الملف الى حالته الحاضرة، اذ كان يتوجب عليها منذ الساعات الأولى لعملية الخطف ان وتسارع الى تشكيل خلية أزمة حقيقية لإدارة الملف بالطرق السريعة .
وردا على سؤال حول ما اذا كان اتهام السعودية وقطر قد يعطي أهالي المخطوفين ذريعة للاعتداء على مصالح الدولتين المذكورتين، اعلن الشيخ زغيب انه في حال تفاقمت الأمور فلن تكون هناك خطوط حمراء أمام أهالي وذوي المخطوفين، بحيث ستكون ليس فقط مصالح السعودية وقطر وتركيا عرضة لغضبهم، إنما ايضا مصالح الولايات المتحدة وكل دولة داعمة للمعارضة السورية وتتشدق بحقوق الإنسان.