كشف ديبلوماسي عريق على تواصل دائم مع السفراء العرب والاجانب في لبنان أن الاتصالات السعودية بالعاصمة السورية لم تتوقف مستندا الى معلومات وتقارير ديبلوماسية اشارت اكثر من مرّة الى ذلك، فضلا عن قيام وفد من الاستخبارات المصرية بزيارة دمشق في الآونة الأخيرة. وأوضح المصدر الديبلوماسي،في حديث الى صحيفة "السفير"، ان الذي دفع القيادة السعودية الى اعادة فتح قنوات الاتصال مع القيادة السورية على المستوى الامني، هو استشعار السعوديين بسقوط رهانهم على سقوط النظام السوري، و"بالتالي هم يخشون أن ترتد الجماعات الاصولية المتطرفة التي موّلوها وسلّحوها لإسقاط الاسد ونظامه، على الداخل السعودي،خصوصا بعد الانفجار الذي وقع قرب وزارة الداخلية في العاصمة السعودية، اضافة الى بروز مجموعة دول داخل مجلس التعاون الخليجي تقودها الامارات العربية المتحدة اعلنت صراحة ما يشبه الحرب على «الإخوان المسلمين» وصولا الى ملاحقة خلاياهم، من دون اغفال الموقف الايجابي لسلطنة عمان فضلا عن تطور الموقف الكويتي لمصلحة رفض أن تحتل بعض المجموعات السورية المتطرفة صدارة موقف المعارضة السورية". للاطلاع على المزيد من التفاصيل اضغط هنا