أكدت مصادر في اللجنة الرباعية التي اجتمعت مساء الاحد في بكركي للبحث في قانون الانتخاب، انه لم يحصل تبنّ لمشروع اللقاء الارثوذكسي في المعنى الكامل، بل كان التزام من القوى السياسية المسيحية السير في مشروع اللقاء والتصويت عليه فور وروده على الهيئة العامة. كما اعتبر المشروع منطلقاً للنقاش ويجب ان يحسم قبل الولوج الى بحث أمور أخرى كالنسبية وعدد الدوائر، بحسب المصادر. واشارت مصادر المجتمعين، في حديث الى النهار،الى ان البطريرك الراعي ليس طرفاً بل راعياً للاجتماع وترأسه وكان مستمعاً ومرتاحاً لناحية ان المسيحيين متفقون على اعتماد قانون انتخابي يصحح الخلل في التمثيل المسيحي.