يستمر الطقس العاصف في لبنان حيث توقعت مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني أن يكون الطقس الأربعاء ماطرا مع عواصف رعدية وإنخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة، وتبدأ الثلوج بالتساقط على 600 م وتنخفض تدريجيا حتى 300 م وما دون خلال الليل وقد تلامس الساحل في أقصى الشمال، تخف حدة الأمطار بعد الظهر على الساحل. وتشهد الطرقات الجبلية، الثلاثاء،حركة شبه معدومة خصوصا طريق عشقوت-مزار حيث وصلت الثلوج الى ارتفاع متر ونصف المتر اما درجات الحرارة فتدنت الى 3 تحت الصفر.في وقت لا تزال طريق ضهر البيدر سالكة أمام السيارات الرباعية الدفع والسيارات المجهزة بسلاسل معدنية. وفي منطقة الشوف قطعت الثلوج طرقات معاصر الشوف -كفريا ومعاصر الباروك بعدما تشكلت طبقة من الثلج بسماكة عشرين سنتمترا. كما ترافقت العاصفة مع رياح عاتية ادت الى انقطاع التيار الكهربائي عن معظم القرى في حين ادت السيول في بلدة بابا الى سقوط حائط دعم وتضرر سيارات عدة. أما ساحليا، فان الحركة على الطرقات طبيعية بسبب قلة الامطار المتساقطة بعدما أدت غزارة المياه الاثنين الى فيضانات كبيرة أبرزها فيضان نهر بيروت الذي أحدث أضرارا كبيرة في سوق السمك في الكرنتينا. اخلاء محاصرين بالثلوج والسيول الى ذلك، صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه أن وحدات الجيش تواصل عمليات اخلاء المواطنين المحاصرين بالثلوج والسيول حيث قامت باخلاء عدد كبير من المواطنين العالقين بسياراتهم، خصوصا في جرود بعلبك وعكار وجبيل وكسروان، ونقل المصابين منهم الى المستشفيات القريبة بعد تقديم الاسعافات الاولية لهم. كما قامت وحدات الهندسة التابعة للجيش بفتح العديد من الطرقات المقطوعة بسبب تراكم الثلوج والانهيارات الترابية، كذلك وضعت الطوافات التابعة للقوات الجوية في مناطق بيروت والبقاع والشمال في حال جهوزية تامة للتدخل الفوري لدى حصول اي طارئ. أضرار العاصفة
اما حي السلم فيغرق من جديد بعد فيضان نهر الغدير والاهالي غاضبون
ابدى وزير الاشغال غازي العريضي تضامنه مع أهل حي السلم ، مشيرا الى انه لا بد من الوقوف عند أسباب المشكلة لمعالجتها، واكد ان نهر الغدير نهر تاريخي وعرضه كبير جدا وبدأ يضيق بسبب البناء غير المدروس ، وان ما بني هناك وان لايواء الفقراء ليس بناء متمسكا وهو معرض لاي من الاحتمالات السلبية .
ولفت العريضي في حديث للـLBCI ، الى انه لا يستطيع ان يفصل النتائج عن الأسباب ولهذه الصرخة أسباب، معتبرا انه في ما يتعلق بحدود مسؤولية وزارة الاشغال فقد قامت بواجباتها بكل مسؤولية .
وقال العريضي: " لا بد من استنفار كل الطاقات في كل الوزارات وهذا يحتاج الى قرار كبير على مستوى كل الوزرارات والادارات العريضي ، والعاصفة الحالية استثنائية ودول اهم من لبنان واكبر من لبنان واجهت متاعب لمواجهتها من اميركا الى اوروبا وغيرها وان كنا امام كارثة في لبنان ولكن كان يمكن القيام بعمل أكبر واقول ذلك بكل وضوح ".