ينفذ النازحون الفلسطينيون من سوريا اعتصاماً أمام المركز الثقافي الفلسطيني في تعلبايا مطالبين الأونروا ووزارة الشؤون الاجتماعية وهيئة إغاثة النازحين بتقديم المساعدات لهم من مواد غذائية وتدفئة وأماكن إيواء ، في حين تستمر معاناتهم من لهيب سوريا إلى صقيع لبنان، فالبرد لم يعد محمولاً، والوضع لم يعد يطاق وسط غياب المؤسسات الرسمية والدولية وهيئات المجتمع المدني.
في حين تلجأ 950 عائلة فلسطينية الى البقاعين الغربي والأوسط ، وهي لا تزال تنتظر المازوت والمساكن. ومن تعلبايا إلى ساحل الشوف، حارة الناعمة تحديداً، حيث تتكرر مشاهد النزوح والألم والفقر... عائلات وجدت في أهالي الحارة ملجأ.
وتسكن العائلات النازحة في ثانوية الناعمة وفي خراب بمنى قديم، غرف بلامراحيض ولا تهوئة، وبالتأكيد بلا تدفئة. جميع أماكن سكنهم تفتقد لمقومات عيش بديهية.