رأى النائب خالد الضاهر ان ما سمي بخطاب الحل للرئيس السوري بشار الأسد، لا يمكن توصيفه سوى بخطاب الهزيمة والاندحار أمام تقدم المعارضة باتجاه قصر المهاجرين، معتبرا ان الأسد مازال وبالرغم من سقوطه معنويا يعيش في الأوهام ويتخبط في مرض شهوته اللامتناهية للسلطة، بحيث يدعو المعارضة الى الاعتراف به كسلطة شرعية .
ولفت الضاهر في حديث الى صحيفة "الأنباء" الكويتية، الى ان اكثر ما يدعو الى السخرية في خطاب الأسد هو توصيفه الربيع العربي بفقاقيع الصابون بعد ان مدح به وصفق له يوم أسقط الرئيسان زين العابدين بن علي وحسني مبارك، مؤكدا له انه مهما حاول إخفاء خوفه وراء حفنة من العبارات البالية، فإن تلك الفقاقيع ستزيل عن الشعب السوري آثار حكمه .