اكد وزير الاعلام وليد الداعوق ان الحكومة عملت بكل اندفاعة وحرص ومسؤولية على معالجة كل القضايا التي واجهتها.
.
ولفت الداعوق نقلا عن ميقاتي في مستهل جلسة مجلس الوزراء الى ان الحكومة اثبتت حكومة حكمة في التعاطي مع مختلف القضايا قائلا : " لقد اعتمدنا سياسة النأي بالنفس لتجنيب لبنان تداعيات ما يجري في سوريا".
كما اعلن الداعوق انها ستكون هناك سلسلة من الاجراءات لاحصاء الاضرار الناجمة عن العاصفة, قائلا : "باشرنا سلسلة من اللقاءات مع الهيئات الاقتصادية لتفعيل الدور الاقتصادي واتمنى على جميع الوزراء كل في اختصاصه لعقد اجتماعات عمل تمهيدا لعقد اجتماع موسع لمعالجة كافة المواضيع."
وتلا الداعوق مقررات مجلس الوزراء ابرزها:
تكليف وزير المال لاعادة عائدات البلديات من الهاتف الخلوي والموافقة على تسديد ديون المتعهدين-
اعطاء الهيئة 3 مليارات لضحايا الاضرار جراء العاصفة وضحايا الاشرفية وباب التبانة -
الموافقة على قبول هيئات مختلفة لصالح الجيش، الموافقة للخارجية على ادخال مساعدات للنازحين-
الموافقة على مشاريع اتفاقيات تعاون صناعي مع كوريا الجنوبلية ونيجيريا وتونس/ الموافقة للشؤون الاجتماعية لتعزيز برنامج- UNDP
-الموافقة على تغطية مساهمة لبنان لدعم وتمويل مشاريع القطاع الخاص في الدول العربية، الموافقة على اتفاقية قرض لدعم الابتكار في المؤسسات الصغيرة
هذا وعقد مجلس الوزراء جلسة في السراي الحكومة برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحضور الوزراء الذين غاب منهم الوزير سليم كرم .
وناقش المجتمعون جدول اعمال من 56 بنداً ابرزها : طلب وزارة المال إصدار سندات خزينة بقيمة 17 مليون دولار لتسديد ديون ومستحقات المتعهدين والاستملاكات.
وقبيل الجلسة تحدث وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي للصحافيين عن الأضرار التي خلفتها العاصفة التي تضرب لبنان، ونفى مسؤولية وزارته في هذا المجال، مؤكداً ان ضميره مرتاح لان وزارة الأشغال كانت قد نفذت الأعمال التأهيلية في خلال فصل الصيف تداركاً لأمطار الشتاء.
وأضاف العريضي: أنا تحملت مسؤوليتي وأملك الجرأة في قول الحقيقة.
اما وزير الزراعة حسين الحاج حسن , فأعلن انه سيطرح خلال الجلسة موضوع التعويض على المزراعين المتضررين جراء العاصفة.
من جهته , أعلن وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب إمكان تمديد اقفال المدارس بسبب العاصفة بإنتظار التقارير حول حال الطقس بعد ظهر اليوم.
ووصف وزير العمل سليم جريصاتي اللقاء الذي جمعه مع موظفي جباة الإكراء في كهرباء لبنان بـ "الجيد جداً"، ولفت الى انهم أبدوا تفهمهم لأهمية إجراء المبارة المفتوحة بإعتبارها مسألة ضرورية .