أكدت مصادر سورية تدخل حزب الله وإيران في الأزمة السورية من أجل حماية القرى والبلدات الشيعية والمقامات الدينية التي يتعرض لها "التكفيريون". وكشفت المصادر في حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط"، عن وجود مراكز تدريب للحزب في البقاع اللبناني تقوم بتدريب شبان من الشيعة السوريين على القتال، ودفع رواتب لهم للقتال في سوريا. وفي هذا السياق، كشف فهد المصري، مسؤول الإعلام في الجيش الحر، لـ«الشرق الأوسط» أنه منذ أسبوعين تقريبا، أرسل حزب الله إلى جبل القلمون عشرات العناصر، لافتا إلى أن عناصر حزب الله منتشرون بشكل رئيسي في الزبداني وريف حمص، وتحديدا في مدينة «دبلة» المسيحية إلى جانب الشبيحة من النظام.وأكدأن الأيام المقبلة ستشهد معارك فاصلة بين حزب الله والجيش الحر في هذه المناطق. بدوره، أفاد ضابط منشق لـ«الشرق الأوسط» بأن هناك معلومات مؤكدة تفيد بأن عناصر من حزب الله وخبراء إيرانيين يوجدون في دمشق ويقيمون فيها كخبراء في مجال الإعلام والأمن، ويترددون على المؤسسات الإعلامية وعلى الأجهزة الأمنية، ويتنقلون في سيارات ضخمة ذات زجاج أسود داكن، ويشاركون في التخطيط وإدارة العمليات العسكرية، ومنهم من يقطن في كفرسوسة. في المقابل، أوضح "الحاج" أحد مسؤولي الحزب في البقاع اللبناني أن الحزب يدافع عن منطقة لبنانية، هي «الجزء اللبناني» من بلدة القصير الحدودية.