رأى نائب رئيس المجلس النيابي السابق ايلي الفرزلي ان القانون الاورثوذكسي الذي ينسب اليه اتى نتيجة اسباب موجبة تجعل من المناصفة بين المسلمين والمسيحيين مناصفة فعلية وليست رمزية، واشار بالتالي ان اي قانون يحسن من ظروف التمثيل المسيحي وفقا لروحية الطائف والنص الدستورية، سيتعاطى معه اعضاء اللقاء الارثوذكسي بايجابية كبيرة، معتبرا بالتالي انه لا يمكن لأي مشروع قانون ان يغتال القانون الارثوذكسي كونه الوحيد القادر علي استيلاد 64 نائبا في كنف المسيحيين وليس في كنف غيرهم من المذاهب والطوائف اللبنانية.
وفي موضوع ازمة النازحين من سوريا، حذر الفرزلي في تصريح لصحيفة "الانباء" الكويتية من ان هذا الملف سيرتب على لبنان نتائج خطرة وشدد على ضرورة ايجاد حل سريع لازمة معتبرا ان الحل الاساسي والرئيسي يكمن في عودتهم الى بلادهم على ان يتقدم من يشعر بوجود خطر عليه بطلب جلي وواضح الى السلطات اللبنانية المختصة يطلب فيه ابقائه موقتا على الاراضي اللبنانية شرط ان تتحقق القوى الامنية من صحة ما جاء في طلبه.