علمت "النهار" ان الرئيس فؤاد السنيورة أجرى أمس اتصالا برئيس الجمهورية ميشال سليمان أشاد فيه بالموقف الشجاع للرئيس الذي يثبت أنه رأس الحكم والمؤتمن على الدستور. كما أجرى اتصالات بكل من رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل ورئيس حزب "القوات" سمير جعجع والنائبين ميشال المر وبطرس حرب، مؤكدا رفض تيار المستقبل المطلق لأي قانون يعتمد النسبية في ظل سلاح حزب الله الذي يشبه الوصاية السورية سابقا. وأبدى في هذه الاتصالات "امتعاضه الشديد" مما وصفه بـ"مشروع قانون ايلي الفرزلي لأهداف مبيتة أبرزها "شق صفوف اللبنانيين لتحويل لبنان طوائف متقاتلة ومتناحرة". وشدد على التمسك بميثاق الطائف، والدفاع عنه بكل الوسائل الديموقراطية دفاعا عن وحدة لبنان. في المقابل، علقت مصادر مسيحية بارزة عبر "النهار" على بعض ما أثير حول مشروع "اللقاء الارثوذكسي" فلفتت الى ان المسيحيين في لبنان يشكلون 38 في المئة من الناخبين على لوائح الشطب ويقيم 35 في المئة منهم في لبنان مما يعني أن لا أكثرية فعلية لأي طائفة على أخرى وأن لبنان مكون من مجموعة أقليات طائفية ولهذه الغاية وضعت المناصفة بين المسيحيين والمسلمين في الطائف منعا لتهديد الميثاق وتاليا دور لبنان.