أوضح السفير القبرصي هومير مافروماتيس ان جولة الرئيس القبرصي في لبنان تأتي ردا على الدعوة التي تلقاها من رئيس الجمهورية ميشال سليمان خلال زيارته نيقوسيا في شباط 2010. ومن المتوقع ان يتناول البحث الوضع الاقليمي وتحديدا في سوريا، فضلا عن العلاقات الثنائية، على ان يتخللها توقيع اتفاقات ثنائية. واذ نأى بنفسه عن التعليق على اتفاق الترسيم البحري الثنائي والمعوقات التي تحول دون اقراره، أشار مافروماتيس، في حديث الى "النهار"، الى رسالة يفترض ان يوجهها الرئيس كريستوفياس الى المسؤولين اللبنانيين في هذا المجال ويبلورها في المؤتمر الصحافي المشترك مع الرئيس سليمان والذي يلي اللقاءات في بعبدا. وشدد السفير على اهمية التعاون الجيد للافادة من الموارد بين دول متجاورة. وعن التعاون اللبناني - القبرصي المحتمل في الحقول المشتركة، قال:"ان اكتشاف حقول كهذه يبدو امرا محتملا في شكل كبير في ظل المساحة البحرية المحدودة التي نتحدث عنها، علما ان الامر يبقى من اختصاص الخبراء".