اكدت مصادر نيابية أكثرية لـ"الأخبار"، أن عضو تكتّل التغيير والإصلاح النائب ألان عون حاول القفز في جلسة اللجنة المصغرة عن البند المتعلّق بمناقشة نقاط مشتركة، بعد الانتهاء من البندين الأولين، على اعتبار أن هذه النقطة من شأنها تطيير الاجماع المسيحي على القانون الارثوذكسي ، إذ يرى عون أن الوصول إلى جوامع مشتركة على قانون آخر، سيتيح أمام المكونات المسيحية في فريق الرابع عشر من آذار، فرصة للانقلاب على ما تمّ الاتفاق حوله في لجنة بكركي أخيراً ، مستغربة تصرّف الحليف، واعتبرت أن موضوع البحث عن صيغ توافقية أخرى، أمرٌ مرحب به.
ولفت أعضاء من اللجنة عبر "الأخبار" إلى أن ما يقوم به تيار المستقبل هو محاولة لكسب الوقت بانتظار نضج تسوية خارجية أو اقتناع الجميع بأن لا مفر الا بالعودة إلى قانون الستين، معولاً على عدم قبول حزب الله بقانون لا يوافق عليه السنّة، مرجّحين أن تذهب الأمور باتجاه قانون غامض النتائج.
في حين ، أكدت مصادر في تكتل التغيير والإصلاح أن موضوع خروج آلان عون من الجلسة لم يكن ابن ساعته بل موقفاً منسّقاً مع النائب ميشال عون، في حال تبيّن أن هناك مماطلةً للتهرّب من قانون اللقاء الأرثوذكسي.