رأى أحد المقربين من القصر الرئاسي ان الوسطية ستفقد دفعاً قوياً في حال اقتصارها على أقضية جبل لبنان، إذ سيصعب إقناع الناخبين في هذه الحالة بأنها أكثر من مجرد "حرتقة" على رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون.
وأمل المصدر في حديث لـ"الاخبار"، أن يتمكن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من نسج لائحة وسطية، مستفيدا من الدعم الأميركي والسعودي لحكومته، بخيوط وزارية ليفرض أمراً واقعاً يصعب على المستقبليين تجاوزه بغير التفاهم مع ميقاتي.
واكدت المصادر أن لائحة يرأسها ميقاتي وتضم نواتها الوزراء محمد الصفدي ونقولا نحاس وأحمد كرامي هي أمر وارد جداً.
أما جنوباً وبقاعاً فمروحة الخيارات، بحسب المصدر ، أضيق مما هي عليه في جبل لبنان والشمال، لكن في مكاتب بعض الجمعيات قوائم طويلة بأسماء ناشطين مدنيين يأملون قرع الباب الانتخابي وتجربة حظوظهم.، ويكفي عديد هؤلاء لتشكيل حالة جديدة ترفع صوتها في أقضية لا يسمع فيها غير صوتي حزب الله وحركة أمل.
وخلصت المصادر الى أن عمل تلك المجموعة غير الخافية لمواقفها المعادية لتوجهات 8 آذار محليا واقليميا، واعتبار سليمان توقيت ارسال طائرة "أيوب" نسفا لطاولة الحوار المرعية من قبله، هو بمثابة مرحلة سياسية جديدة يحظى بها الآذاريون بدور ثانوي. أما الأولوية الأميركية اليوم فلوجوه غير مستهلكة بماكياج آذاري عصري وزي أقرب الى عباءة الوسطية.