اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما ان المصالحة بين افغانستان وطالبان لن تكون ممكنة ما لم تنبذ الحركة الاسلامية المتشددة الارهاب. وأشار أوباما خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي، الى انه سينتظر توصيات من قادة الجيش الاميركي خلال الاسابيع المقبلة قبل اتخاذ قرارات بشأن إمكانية التعجيل بخفض القوات الاميركية في افغانستان، مؤكدا أن القوات الاميركية ستغير مهمتها الى المؤازرة اعتبارا من ربيع 2013. من جهته، تعهد كرزاي بمغادرة السلطة لدى انتهاء ولايته الثانية، والاخيرة نظريا بحسب الدستور، في 2014. وقال كرزاي :"ان الانجاز الاهم بالنسبة الي هو في نهاية المطاف ان تجري انتخابات جيدة التنظيم وبلا تدخل يتمكن الافغان خلالها من انتخاب رئيسهم المقبل. وبالطبع ساكون انا رئيسا متقاعدا وساسعد كثيرا بذلك