اكدت معلومات لـ"الجمهورية" ، أنّ أجواء الاجتماع كانت جيّدة، وأنّ اتصالات كانت تجري منذ ثلاثة أسابيع لعقده، وبعد الدينامية الحاصلة في مجلس النوّاب من خلال مناقشات اللجنة النيابية الفرعية، دعا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الاقطاب الموارنة إلى اللقاء فلبّوا النداء، وقد تبلّغ المجتمعون دعوته هذه أمس الأوّل وأمس، وقد وضع الراعي رئيس الجمهورية في أجواء الاجتماع الذي يُعدّ له، وذلك في خلال الخلوة التي عقدت بينهما، والتي أعقبت العشاء الذي أقيم في قصر بعبدا أمس الأوّل على شرف الرئيس القبرصي ديميتريس كريستوفياس، فرحّب رئيس الجمهورية بالمبادرة.
وعلمت "الجمهورية" ، انّ رئيس حزب الكتائب اقترح ان يتمّ إطلاع رئيس الجمهورية على نتائج اجتماع بكركي كي يبقى الأخير في أجواء ما يجري من مناقشات.
ومن المنتظر ان يُطلع كلّ من الجميّل وعون حلفاءَهما على أجواء الاجتماع والتأكيد على انّ وحدة المسيحيّين تصبّ في خانة الوحدة الوطنية العامة.
واكدت مصادر مسيحية مسؤولة لـ"الجمهورية" ، ان البيان وإن كان يؤكّد تضامن المجتمعين حول قانون انتخابي يجسّد حسن التمثيل المسيحي، لكن يبقي الباب مفتوحاً أمام أيّ مشروع آخر يؤمّن هذا التمثيل المسيحي من جهة، ويضمن الإجماع الوطني من جهة أخرى.
ولفتت المصادر الى انّ تحرّك بكركي جاء على خلفية استشعارها بخطورة المرحلة والوضع المسيحي الصعب في المنطقة، وبعد تفاقم مشكلة النازحين السوريّين التي حذّر منها بيان المطارنة الموارنة، كما أنّ البطريرك يتألّم من تشرذم المسيحيين بحيث إنّ قرارهم بات موزّعاً ما بين 8 و14 آذار، أي ما بين القيادات السنّية والشيعية.
وحذرت المصادر من إلقاء تبعات أيّ إرجاء محتمل للانتخابات النيابية أو الفشل في الوصول الى قانون انتخابي جديد على المسيحيين، داعيةً الى التفتيش عن المسؤولية في مكان آخر.