اكد النائب احمد فتفت في حديث الى "السفير"، ان اللجنة الفرعية استطاعت ان تحقق اختراقات في الذهنية لدى كل أطرافها، وبدا جليا ان الكل منفتح والعقول منفتحة .
بدوره ، أوضح النائب علي بزي لـ"السفير"، ان فريقه جاء بكل مسؤولية في سبيل انتاج قانون انتخابي يعكس تطلعات اللبنانيين وطموحاتهم في الاستقرار والتعايش والوحدة الوطنية، الاجواء ايجابية، لكن تبقى العبرة في ترجمة هذه الايجابية من أقوال الى أفعال.
في حين قال النائب علي فياض لـ"السفير": "أمامنا تحد أخير وهو تبيان امكانية ان تكون هناك قواسم مشتركة وتفاهم على نظام انتخابي، وفي مطلق الاحوال نحن لن نألو جهدا في سبيل ان تكون النسبية هي الخيار".
وفي سياق آخر ، نفى نائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان التفسيرات التي أدرجت غياب جعجع في خانة التراجع عن تأييد اقتراح اللقاء الارثوذكسي، وقال لـ"السفير": "سبب الغياب أمني لا اكثر، ونحن كـ"قوات لبنانية" مستمرون في موقفنا الذي أعلناه مع اللقاء الارثوذكسي، والبطريرك الراعي في صورة موقفنا كما كان في صورة الاسباب الامنية لغياب جعحع".
وأكد عدوان ان وجهات النظر متطابقة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في الجهود الرامية الى إنتاج قانون انتخابي جديد، وانه سمع من الرئيس بري انه لا يقبل ان يستهلك الوقت، كما لا يقبل ان يبقى قانون الستين.
وأشار الى انه بنتيجة البحث في اللجنة تبين ان اقتراح اللقاء الارثوذكسي حاز الاكثرية، وبدا بوضوح انه اقتراح عابر للاصطفافات السياسية لأنه حظي بتأييد قوى في 8 و14 آذار على السواء.