وصفت مصادر واسعة الاطلاع اللقاءات الجارية في بكركي باستدارة مدروسة ومتأنية في اتجاه احتواء الأصداء السلبية التي برزت حيال مشروع اللقاء الارثوذكسي، والتي كانت وردت الاشارة اليها عبر البيان الذي اصدرته بكركي عن لقاء الجمعة من خلال التشديد على قانون يضمن أفضل تمثيل لكل الطوائف. ولفتت المصادر لصحيفة "النهار" الى أن هذا الاتجاه الاحتوائي لا يعني ان الأفرقاء الذين تبنوا المشروع الارثوذكسي باتوا في وارد التراجع عنه او اعادة النظر في مواقفهم، مقدار تفهمهم لدوافع بكركي في السعي نحو تحصيل اكبر مقدار ممكن من مساحات التوافق على اي مشروع يضمن تحسين التمثيل المسيحي ولا يشكّل مسبباً لتوترات سياسية مع طوائف اخرى في الوقت نفسه.