قررت جامعة الدول العربية إيفاد بعثة الى الدول العربية المجاورة لسوريا لتقصي اوضاع النازحين السوريين واحتياجاتهم لتحديد حجم المساعدات المطلوبة، قبل مؤتمر الكويت الدولي للمانحين المقرر عقده في الثلاثين من الشهر الحالي. وكان وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور افتتح الاجتماع غير العادي لوزراء الخارجية العرب بعد الدعوة التي وجهها لبنان لبحث اوضاع النازحين السوريين وما يمكن ان تقدمه الدول العربية الى لبنان لمساعدتهم.
وفنّد منصور في كلمته الوضع الذي آلت اليه قضية النازحين السوريين في لبنان مع بلوغهم اكثر من مئتي الف نازح.
بدوره، اعلن وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور الذي القى كلمة لبنان ، انه مع بلوغ عدد النازحين المئتي الف نازح فان امكانية استضافة النازحين في لبنان تتضاءل يوما بعد يوم ، واكد ان سياسة النأي بالنفس لا تنطبق باي شكل من الاشكال على مسألة النازحين "اذ لا يوجد مخيمات للنازحين في لبنان وهم يقيمون لدى عائلات لبنانية"، مشددا على ان موقف الحكومة من ملف النازحين واضح بأن لا إقفال للحدود.
من جهته،ذكر الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بموقف الجامعة العربية بضرورة ايجاد حل سياسي يوقف شلال الدم في سوريا ،داعيا مجلس الامن الى قرار ملزم يفرض وقف النار في سوريا
كما كانت كلمات لكل من ممثلي الدول العربية اعلنت مساندتها لبنان في قضية النازحين.