كشف زوّار بكركي لـ"الجمهورية" انّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يؤيد المشروع الارثوذكسي، لكنّه يفضّل عدم تسمية الأشياء بأسمائها حرصاً منه على إبقاء الأبواب مفتوحة وإعطاء الفرصة لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لإيجاد مخرج لقانون يزاوج بين مختلف الطروحات، من دون أن يمسّ بالمناصفة السياسية بالنسبة للمسيحيّين. ونقل هؤلاء عن البطريرك ردّاً على المشكّكين بموقفه: "إنّ مصداقية بكركي في الميزان، فلا استطيع أن أدعو اللجنة النيابية المارونية الى الاجتماع فتتّفق بحضوري على اللقاء الارثوذكسي ثمّ أدعو الأقطاب الموارنة الأربعة ويتّفقون بحضوري وبرعايتي على "الارثوذكسي" ثمّ اتنصّل منه، هذا أمر غير وارد بالنسبة لبكركي، خصوصاً وأنّ أحداً لم يطرح بعد قانوناً آخر يعطي للمسيحيّين ما يعطيه هذا المشروع". وعلمت "الجمهورية" أنّ البطريرك سيجري هذا الأسبوع، وبالتنسيق مع رئيس الجمهورية، اتصالات مع أطراف من خارج الطوائف المسيحية من أجل إقناعهم بالسير بهذا المشروع، حرصاً على خلق إجماع.