تواصل القوات الفرنسية هجومها المضاد على المجموعات الاسلامية المسلحة التي تسيطر على شمال مالي مع شن ضربات جوية جديدة على معاقل الجهاديين الذين هددوا بضرب فرنسا في الصميم. فيما ينتظر وصول طلائع قوة التدخل التي ستنشرها المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الى باماكو. ويعقد مجلس الامن الدولي في نيويورك, اجتماعا بعد ظهر الاثنين حول مالي بطلب من فرنسا، بحسب ما اعلن مسؤول فرنسي. تزامنا، قتل اكثر من 60 جهاديا في قصف فرنسي على مدينة غاو شمال مالي. من جهة ثانية, رحب الحلف الأطلسي بالتدخل الفرنسي في مالي مؤكدا انه لم يتلق اي طلب لتقديم المساعدة.