استغرب النائب خالد الضاهر الجدال العقيم الدائر والكلام البعيد عن منطق المصلحة الوطنية، لأنه قبل الحديث عن الانتخابات يجب الاهتمام بالسيادة اللبنانية، داعيا الى العمل على تحصين لبنان في وجه العواصف التي تهب عليه، تارة من سوريا وطوراً من إيران.
واعتبر الضاهر في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية ، أن المشروع الأرثوذكسي ولد ميتاً وخضع لمزايدات غير وطنية في تسابق غير محمود على المستوى الوطني، مشددا على ان هذا المشروع في الأساس هو لشخص يُدعى إيلي الفرزلي مصاب بعقدة النيابة وبعدما أسقطه الناخب البقاعي بالنظر لارتباطه المطلق بالنظام السوري، حاول أن يرد اعتباره بواسطة هكذا مشروع مفخخ، ورأى ان هذا الاقتراح لا فائدة منه سوى تكريس الفرقة بين اللبنانيين والتمهيد لحرب أهلية جديدة سيدفع ثمنها المسيحيون أولاً، واللبنانيون ثانياً.