غداة سقوط اكثر من ثمانين قتيلا من الطلاب والنازحين في انفجاري جامعة حلب ، وقع نحو 22 قتيلا و30 جريحا في انفجار سيارتين مفخختين في محافظة ادلب شمال غربي سوريا، بحسب ما ذكرت وكالة سانا. , وقد دانت روسيا تفجيرات حلب ملقية اللوم على ارهابيين .في هذا الوقت اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل وجرح العشرات في هجوم بالقرب من مدينة حمص التي تعرضت ايضا احياؤها للقصف. في حين تحدثت وكالة سانا عن ايقاع خسائر بصفوف الإرهابيين وتدمير أوكارهم والقضاء على أعداد منهم في أرياف دمشق وإدلب ودرعا وحماه.
في وقت، اعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية ان ضحايا العمل الارهابي الذي استهدف جامعة حلب الثلاثاء هم طلبة ودعت، في رسالتين متطابقتين الى الامين العام للامم المتحدة بان كي - مون ورئيس مجلس الامن الدولي الامم المتحدة ومجلس الامن الى ادانة الجرائم الارهابية بما فيها مجزرة جامعة حلب. فيما ندد الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقصف جامعة حلب معتبرا أن استهداف المدنيين عمدا جريمة حرب. مواقف دولية وفي المواقف الدولية من النزاع الدائر في سوريا ,جدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تاكيده التزام ايران بالتعاون مع دمشق آملا في وقف المؤامرات ضد الشعب السوري قريبا , وذلك في خلال لقائه رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي في طهران الذي اتهم بدوره من اسماهم باعداء سوريا باستهداف البنى التحتية الاقتصادية في سوريا بهدف الضغط اقتصاديا على الشعب. في غضون ذلك قللت الولايات المتحدة من شأن تقرير لوزارة الخارجية الاميركية يؤكد ان سوريا استخدمت اسلحة كيميائية في قمع الانتفاضة ,واعتبر الناطق باسم مجلس الامن القومي تومي Vietor انه ليس هناك اي دليل على ذلك ,لكنه جدد القول بانه إذا استخدم نظام الرئيس السوري هذا النوع من الاسلحة فانه سيحاسب على ذلك. وفي الشأن الانساني اعلنت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي الحصول على تصريح من الحكومة السورية بالتواصل مع العشرات من وكالات الاغاثة المحلية الاضافية في محاولة للوصول الى اكثر من مليوني شخص يعانون من الجوع في سوريا.