أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن الانتخابات النيابية هي مفتاح العبور إلى الاستقرار السياسي، وقانون الانتخابات النيابية هو المدخل لعبور الجسر الى ضفة الأمان، وقال:"كل ما نسمعه الى اليوم يشكل هوة تفصل بين اللبنانيين، وتفتح دفاتر الماضي بكل جراحاته وانقساماته واختلاف النظرة إليه بأسبابه وحيثياته ونتائجه". وأضاف ميقاتي، خلال رعايته حفل إطلاق "مشروع الإنماء التربوي الثاني" الممول من البنك الدولي، في السرايا:" نريد قانون انتخابات يمثل وحدة اللبنانيين، وليس قانونا يفرز بينهم"، لافتا الى أن أي قانون يقوم على أساس قسمة اللبنانيين على قواعد الطائفية والمذهبية يعيد إحياء طروحات لا يريدها اللبنانيون وهي الفيديرالية وأي خرق لاتفاق الطائف يعيد عقارب الساعة الى ما قبل الطائف بكل تجليات الفترة البائدة، وقد يؤدي في ظل الجو الاقليمي المشحون والجو المذهبي المتصاعد الى ما هو أخطر. ولفت ميقاتي الى أن النقاش هذه الايام بلغ مستوى عاليا من الخطورة أجج التوجهات المذهبية والمزايدات الطائفية بدل العودة الى اتفاق الطائف، داعيا كل القوى السياسية والشعبية اللبنانية الى العودة إلى تحكيم لغة العقل والحس الوطني في مقاربة القانون الانتخابي حفاظا على وحدة لبنان وإستقراره وسيادته.