اعتصم أهالي بلدة القبيات في ساحة البلدة الرئيسية، استنكارا لموقف وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس الذي رفض توقيع قرار القضاء الفرنسي الافراج عن المعتقل جورج ابراهيم عبدالله. واعتبر رئيس اللجنة المولجة عملية التحضير لاستقبال عبدالله في القبيات الاب نسيم قسطون ان قرار وزير الداخلية الفرنسي اخرج القضية من اطار العدالة والقانون الى السياسة. وتوجه الاب قسطون في بيان تلاه باسم الاهالي الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري لإيلاء هذه القضية أعلى مستويات الاهتمام، والاتصال بالسلطات الفرنسية مباشرة عبر لجنة وزارية مكلفة متابعة هذه القضية. من جته استنكر موريس عبدالله شقيق جورج عبدالله ،تمادي الدولة الفرنسية وتخطيها كل المعايير الانسانية التى نادت بها، و"هي حامية المصالح الأميركية والإسرائيلية"،مهددا بالتصعيد في حال عدم تحرك الدولة اللبنانية.