LBCI
LBCI

مقتل صهر الزرقاوي في سوريا ونداء من مسيحيي الحسكة

آخر الأخبار
2013-01-17 | 17:12
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقتل صهر الزرقاوي في سوريا ونداء من مسيحيي الحسكة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مقتل صهر الزرقاوي في سوريا ونداء من مسيحيي الحسكة
قتل أكثر من مئة شخص في اقتحام القوات النظامية السورية منطقة قرب مدينة حمص. واتهم المرصد السوري لحقوق الانسان النظام السوري بارتكاب مجزرة جديدة الثلاثاء ذهب ضحيتها نحو 106 سوريين بينهم نساء وأطفال، مشيرا الى انهم سقطوا اثر اقتحام القوات النظامية لبساتين الحصوية الواقعة بين الكلية الحربية وحاجز ديك الجن والمنطقة الصناعية الى الشمال من مدينة حمص وسط سوريا.

وفي هذا الاطار اكدت صحيفة "الوطن" السورية في عددها الصادر الاربعاء ان وحدات الجيش طهّرت قريتي الحصوية والدوير وبساتينهما.

أما وكالة سانا فأعلنت ان الوحدات المسلحة أعادت الأمان والاستقرار الى منطقة زور أبي زيد بريف حماة بعد القضاء على المجموعات الإرهابية المسلحة فيها وتدمير كل أوكارهم.

من جهة اخرى, قتل احد عشر شخصا بينهم سبعة اطفال وثلاث نساء  في قصف بالطيران الحربي تعرضت له منطقة مخيم الحسينية القريب من السيدة زينب جنوب دمشق ، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وفي تطور لافت، اعلن التيار السلفي الجهادي في الاردن مقتل محمد جراد هو صهر الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي وداود ابو المعتصم في اشتباك على حاجز المجيمير في السويداء حيث كانا يقاتلان في صفوف جبهة النصرة.

نداء من مسيحيي الحسكة

في غضون ذلك، وجه عدد من اساقفة منطقة الحسكة في شرق سوريا نداء من اجل "بقاء" نحو 25 الف مسيحي من السريان الارثوذكس والسريان الكاثوليك والكلدانيين والارمن في هذه المدينة التي يقيم فيها عدد من الذين تم اجلاؤهم من مناطق مجاورة.
 
ويعاني السكان من البرد ويفتقرون الى الوقود وتنقصهم المياه والكهرباء فلا تصلهم اكثر من ساعة واحدة في اليوم .

في سياق متصل، ابلغت المنظمات الانسانية عن استحالة  نقل المساعدات الى الحسكة بسبب الوضع الامني.

إلى ذلك , وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاتهام الاميركي للنظام السوري بتحمل مسؤولية المجزرة التي اوقعت ما لا يقل عن 87 قتيلا في جامعة حلب الثلاثاء بالمعيب.

حزب الله

من جهته، دان حزب الله تفجيرات حلب وإدلب وحمل مسؤوليتها للدول الداعمة للفوضى في سوريا معتبراً انها تمد القتلة بمختلف أشكال الدعم العسكري والمالي والسياسي.

ولليوم الثاني على التوالي، وجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين متطابقتين الى رئيس مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة،اعتبرت فيهما منع مجلس الامن من اعتماد مواقف تدين الاعمال الارهابية فى سوريا، بانه موقف لا اخلاقي وتشجيع مباشر للمجموعات الارهابية المسلحة للاستمرار بممارسة القتل والتدمير.

وذكّرت الوزارة، ان الحكومة السورية طرحت برنامجا للحل السياسي للازمة يقوم على مبدأ الحوار الوطني بين السوريين، وبقيادة سورية كطريق وحيد للوصول الى الامن والاستقرار فيها، وفي المنطقة والعالم، آملة في ان تراجع، كل الدول التي اتخذت مواقف أتسمت بازدواجية المعايير، والانحياز لصالح المجرمين والقتلة تحت حجج واهية، هذه المواقف وان تنضم الى منطق الحق والعدل ومكافحة الارهاب وادانته واتخاذ الخطوات اللازمة لمنع ارتكابه.

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

الزرقاوي

سوريا

ونداء

مسيحيي

الحسكة

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More