اكد نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لعب دورا استراتيجيا بتحييد لبنان عن ما كان يحاك له ولسوريا، مشيرا الى ان لبنان ساحة مباحة ومتاحة للجميع والصراع دائم في المنطقة بين كل الاطراف. واعتبر الفرزلي في برنامج كلام الناس عبر الـ LBCI ان الثنائية السنية - الشيعية في البلد تستلذّ في استيلاد النواب المسيحيين من كنفهما وهذا الوضع مخالف للدستور في اساسه مشددا على عدم القبول ببقاء الطائفة المسيحية مستضعفة ومهمشة في كنف الطوائف الاخرى. وشدد الفرزلي على دستورية مشروع اللقاء الاورثوذوكسي مؤكدا على استعداده لسحب مشروع اللقاء الاورثوذوكسي ان لم يؤيده 80 بالمئة من الطائفة الاورثوذوكسي. واوضح الفرزلي ان الدستور الذي تحدث عن العائلات الروحية الغى واقعة اعتبارانتاج الطوائف لنوابها مخالفة لمقدمة الدستور، مشيرا الى انه لا مانع من انشاء طائفة للعلمانيين في حال اقرار مشروع اللقاء الاورثوذوكسي. من جهة اخرى اشار الفرزلي الى ان الدور المسيحي هو مدخل وجوده في المنطقة لذا لابد من الشراكة الحقيقية، وكل القوانين التي انتجت منذ 1992 الى اليوم كانت لمنع مناصري عون وجعجع من ان يتمثلوا. ورأى الفرزلي ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان هو المحرك الاساسي لقوانين الانتخاب لكن لا يمكن الاستمرار بالبناء على انقاض الدستور،و الغاية من مشروع الحكومة الانتخابي هو المماطلة للإبقاء على قانون الستين. ولفت الفرزلي الى وجود اعتراف واضح بأن حقوق المسيحيين مهدورة وهناك تعد مقصود عليها،معلنا قبوله بأي تعديل دستوري يحمي تلك الحقوق .