كشفت صحيفة "الأخبار"، عن ان شركة "سعودي أوجيه" التابعة لمؤسسات رئيس تيار المستقبل سعد الحريري اتخذت قرارا بفصل المئات من الموظفين القدامى، معظمهم من الجنسية اللبنانية وذلك في إطار الطرد التعسفي الذي تتبعه منذ فترة.
ولفتت الصحيفة الى ان العدد قابل للارتفاع في الأيام المقبلة، ولا سيما في ظل تبريرات الإدارة بأن ما يحصل يدخل ضمن الآلية التي وضعتها الشركة لمواجهة الأزمة المالية التي تمُر بها.
واشارت الصحيفة الى أن معظم الذين تبلغوا قرار الصرف هم لبنانيون، وصل عددهم إلى 400 موظف، ينتمون إلى عائلات من جميع الأراضي اللبنانية، معتبرة ان الحصاد الأوفر كان من الصيداويين، الذين قال أحد المقربين من الشركة إن عددهم "سيصل إلى نحو 1500 عامل".
وشددت الصحيفة على انه حتّى الآن لا تزال المعلومات المتداولة عن العدد الذي تبلّغ قرار الصرف غير دقيقة، الا أن حالة من الفوضى والغضب تعمّ مدينة صيدا، بعدما تبلّغ أهالي بعض المطرودين الخبر الصاعقة، الذي رأوا فيه إجحافاً وظلماً بحق أبنائهم، سوف يؤدي الى نتائج كارثية على وضعهم المعيشي، الذي من شأنه أن يؤثر في إعالتهم لأسرهم في المدينة، ويضيف إلى أهلها عبئاً جديداً من البطالة، مستغربين ما وصفوه بـ"التهوّر" على أبواب الانتخابات النيابية.
ونقلت صحيفة "الأخبار" عن أحد العاملين في الشركة أن "أحداً من الموظفين لم يتبلّغ قرار فصله بعد"، لافتا إلى أن سياسة خفض الموظفين في سعودي أوجيه ليست جديدة، وهي مستمرة منذ بدء الأزمة، وشدد على وجود جوّ عام يتحدث عن إقالة عدد جديد، الا أن هذا الإجراء سيؤجّل إلى ما بعد الانتخابات اللبنانية، حتّى لا يؤثر على تيار المستقبل في لبنان.