ذكرت صحيفة "الأخبار"، انه على هامش العشاء التكريمي الذي أقامه رئيس الجمهورية ميشال سليمان على شرف نظيره القبرصي ديمترس كريستوفياس في 10 كانون الثاني، اجتمعت السفيرة الأميركية مورا كونيللي والسفير البريطاني طوم فلتشر على موقف متطابق في أحاديث جانبية مع رسميين لبنانيين، حيث قالا كلاماً موحّداً هو أن المجتمع الدولي لا يمكنه تبرير تأجيل الانتخابات النيابية اللبنانية أو تغطيته.
وبحسب الصحيفة، قالت كونيللي أيضاً إنه لا يسعها تبرير تأجيل كهذا في وقت وجدت فيه أن المصريين تجمّعوا مجدّداً في ميدان التحرير، واشتبك بعضهم مع بعض وتظاهروا ضد رئيسهم محمد مرسي، الذي اضطر إلى مغادرة القصر، مع ذلك لم يُعطّل الاستفتاء على الدستور، وفي وقت وجدت فيه أن الرئيس السوري بشّار الأسد، الذي يطالبه المجتمع الدولي بالرحيل وترك الحكم، يتحدّث بدوره عن تسوية سياسية، ترتكز على إجراء انتخابات نيابية.
ولفتت "الاخبار" الى ان السفيرين اعطيا انطباعاً مبكراً عن ردّ فعل سلبي للغرب لا يحتمل الترحيب والموافقة على قرار بتأجيل محتمل لانتخابات 2013، بعدما أسهبا أمام محدّثيهما اللبنانيين الرسميين في الكلام عن ريادة لبنان في الديمقراطية، ونجاحه في النأي بنفسه عن تطورات المنطقة، فلا يسعه التذرّع إذ ذاك بأسباب تعطّل هذا الاستحقاق.